صوتوا على موقعكم “نبراس الشباب” في المرحلة النهائية لمسابقة أرابيسك

كتبها رميساء خلابي ، في 24 سبتمبر 2009 الساعة: 00:24 ص

  

 

 

أسرة تحرير نبراس الشباب:

تأهل موقع “نبراس الشباب” للمرحلة النهائية في مسابقة أرابيسك، لأفضل مدونة متخصصة باللغة العربية، وقد مرت المسابقة عب مراحل: الترشيح والإختيار من طرف لجنة التحكيم التي اختارت 10 مدونات متخصصة للتنافس في المرحلة النهائية ومنها موقعكم “نبراس الشباب” (من مجموع 20 مدونة بين متخصصة وشخصية).

والآن حان دور المرحلة النهائية حيث أصبحت الكلمة الآن للزوار الكرام لاختيار مدونتهم المفضلة، لهذا ندعوا قراء وزوار موقع نبراس الشباب الكرام دعمنا والتصويت للموقع بنقطة موجبة (+1)، للف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية قرية

كتبها رميساء خلابي ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 03:37 ص

حكاية قرية

( أمتار)

 

 

 

هنا … بعيدا عن ضجيج المدينة وصخبها حيث لا نجوم سوى نجوم السماء ولا بريق غير ذاك الذي يكسر في الصباح الباكر الخيام وأحيانا يخترق أجساد النائمين طويلا أن هبوا للعمل !

القوارب الصغيرة تعود إلى الشاطئ بعد مسيرة ليلية في أعماق البحار بحثا عن السمك ,لكنها ومنذ سنوات ليست بالقليلة لا يعلق بشباك صيدها سوى سمك السردين…السردين الصغير وحده ,منه يقتات سكان القرية وزوارها

القرية وقبل عشر سنوات لم تذق طعم الجوع يوما :الصيد والفلاحة والبناء ورعي الأغنام

يقول سكانها أنها من بركات المجاهدين الذين استقروا بأمتار أيام الاحتلال الأسباني وبرحيلهم وفقدانهم بدأت الخيرات تذوب شيئا فشيئا حتى أضحى المزارع بقالا والصياد سمسارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث العقل و القلب

كتبها رميساء خلابي ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 23:41 م

 

 

( بين قوسين )

 

أدركت أخيرا أن على هذه الأرض لا شيء يستحق الحياة,  أقول الحياة؟ أي والله وان كان قد قدر لنا العيش ربما بشكل إجباري أو لا إرادي لكنها تبقى مسألة خارجة عن حدود التفكير والرغبة الكامنين في جوهر ألذات البشرية أو حتى تلك القوى الداخلية التي تفرض علينا أن نختار ولكن في حدود الاستجابة للقدر ,ولعل الإنسان وان حاول يوما تحليل نظم الوجود والبقاء والفناء والدور الذي جاء لأجله سيعجز أيما عجز لأن حدود تفكيره المتمثل في عقله برمجت مسبقا على عدم الإذعان لهكدا استفسارات وكدا قلبه الباعث لجانب العاطفة يتسمر كالفراعنة المحنطة أمام هته الأسئلة التعجيزية …

إن مرادي من هذه المقدمة المختصرة هو طرح سؤالين أساسين سيقوداننا حتما لصلب الموضوع : كيف للإنسان أن يختار بين العقل والقلب عند اصطدامه بخيوط اللاملموس المتشابكة ؟ ومتى يقدر الإنسان الانفصال عن قلبه وعقله وبالتالي تعويضهما بتركيبة جديدة تستجيب لما يطلب وتقوده لمراده ؟

لقد حاول الإنسان القديم إبان العصر الحجري بناء ما يقيه برد الشتاء وحرارة الصيف وقد اكتشف أن النار توقد باصطدام الحجارة وتطفأ بالماء كما علم أن الطبيعة زاده ومنها يقتات وتعرف على عالم البحار والمحيطات وما يحويان من خيرات وأدرك أن مكان عيشه على اليابسة لا في غياهب البحار. ولكن السؤال هو كيف اهتدى الإنسان الأول لهذه الأشياء ؟ هل قاده عقله أم هي عواطفه وبالتالي قلبه ؟ يبدو واضحا أن الحاجة هي التي قادت هذا الكائن المفكر إلى التفكير في حلول لوضعيته ومنه يتأتى الأمر استخدام المنطق والرهان والأدلة العقلية أو ربما أرشده حب الاستكشاف إذ الإنسان فضولي بطبعه وهنا يختلف الأمر إذ يتدخل الجانب العاطفي وهوى النفس والشغف بمعرفة المجهول وهو ما يفرضه القلب…ومع مرور السنين كان الإنسان أحوج ما يكون للأنا الآخر أو الغير ليعينه على الشدائد ويؤنسه في وحدته و وحشته فيكون بذاك نعم الأخ الصديق وقد تحقق ذلك بالتعاقد الاجتماعي فأصبح الأنا يعيش في جماعة فيفكر بعقل جماعي ويتنازل أحيانا وأحيانا أخرى يعلو شأنه برأي سديد قدمه وهذا كله من أجل الحفاظ على تماسك وقوة الجماعة التي ينتمي إليها  فكيف يا ترى اهتدى الإنسان لهاته الوسيلة ؟ قد قيل قديما أن الإنسان اجتماعي بطبعه ولكن هذا الطبع لم يأت عبثا وإنما خطط له عندما أدرك هذا الكائن أين تكمن مصالحه و مضاره فأيقن أن وجوده لن يكون إلا بإشراك ذوات بشرية غيره وهذا اليقين إما أنه نابع عن الوجدان والمشاعر الفياضة التي مصدرها القلب بمعنى أن تفكيره في إنشاء التعاقد كان سببه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحـــيـــل

كتبها رميساء خلابي ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 07:34 ص

  

أتى الرحيل

يداري أيامه الخوالي

 

 

بعدما أيأسه صمت المدينة

وعصيان الصغار…

يتسلل كالغدر بين الصفوف المتراصة

وصدى هند يعلو الجبهة : " لا تتركوه حيا "

كالشمس الآفلة, تذبل الدماء

قد اشتاقت القبور للخدود

والأرض تستف أريج السلام

عندما قتل السلام !!

أتى الرحيل

يمسح دموع اللقاء والفراق

لأنه لا لقاء بعد اليوم, كما لا دموع بعد اليوم

سوى دموع الرحيل

أكنس فتات ماضي الحزين

فيقسو كالحجارة أو أشد قسوة

ويرسم على جبيني :  " كم كنت وحيدا "

مفتاح الدار يصحو في الغربة

مسافرا ,مهاجرا ,لاجئا ,منفيا ,جريحا, شهيدا…راحلا

كالورود البيضاء أيام الشتاء

ينتظر صحوة المطر

كالنوارس البيضاء أيام أغسطس

 يترقب من خلف الزجاج المغبر

 طلقات الحرية !!

سأرحل ولن يذكرني سوى الدمع والظلماء والصمت

دار الذكرى والمدينة المصلوبة

أتى الرحيل

كعصفور اشتاق لعشه الدافئ

كزوج حمام يختفي في الغمام

كريشة فنان تخترق في الأحمر والأصفر والأزرق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعتيم

كتبها رميساء خلابي ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 03:32 ص

  

 

 

التفكير في هته الحياة يبعث على الاشمئزاز اللامتناهي والكره لكل ما هو جميل لأنه جمال مزيف يراه البعض دون الآخرين ويتلذذ به أناس ويعيش بنكده كثيرون…فالحياة كلعبة خالدة تأبى أن تموت أو تختفي مهما ابتعدنا عن طقوس متاهتها وأشواكها اللاذعة هي كمرض الكوليرا تحتاج لاستسلام مقاوم …عليك أن تحبها رغم ما تلاقيه من اجهادات نفسية وجسمية عليك أن تكبت صراخك الطفولي بين وسع فكيك وأن لا تخرج من فمك سوى كلمات الأمل والعطاء

إن الإنسان على وجه الأرض يرفض أن يعيش ذليلا لكنه يتذلل للحياة كي تمنحه الأفضل ولكي ينعم بضمتها العميقة وهي تحاول أن تجد له مكانا وسط لوائح من الطلبات والرغبات…قد ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداع..!!

كتبها رميساء خلابي ، في 7 أبريل 2009 الساعة: 02:08 ص

- تأخرت كثيرا…كم أكره الانتظار

- أعتذر ستكون آخر مرة أعدك

- ومن أخرك عني؟ علها بنت الجيران..

- تخطئين كعادتك ولا تذكرين غير أحمد المراهق

- إذن من تكون؟؟

- لو أخبرتك عنها لن تسامحيني وربما محت دموعك الدافئة لحظات حبنا القديمة

- ولما الدموع إن كانت تستحق هي الأخرى قلب أحمد؟؟

- ذكية يا منى لكنني سأكتم سري هذه المرة

- لا تحاول و إلا أقفلت سماعة الهاتف

- إياك لم يحن وقت الوداع بعد..انتظري قليلا

- نفد صبري ولن أتحمل بعد الآن لعبة الألغاز هيا أفصح

- كم أحبك عندما تصرخين…وقلما تفعلين ذلك

- تسخر مني؟؟

- اسمعي قررت أن أسافر إلى أودية العشاق

- تسافر؟؟ وأنا..من لي غيرك؟؟إلى من تتركني؟؟

- سأرحل إلى جنان الخلد ..اشتقت للراحة للسعادة الأبدية.. هناك سأنتظر قدومك على أحر من الجمر فلا تتأخري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عتـــــــــــاب…!!

كتبها رميساء خلابي ، في 24 مارس 2009 الساعة: 17:27 م

تتمرد كالليل أيها

  تتمرد كالليل أيها المطر…مند الطفولة…

   تعكر نومي الخفيف بقطراتك  وهي تنقب زجاج النافدة…تأسرني بفوانيس الماشين بشوارع المدينة…

   تهمس لي بحكايات العشاق خلسة وتأخذني بعيدا حيث  يكثر البنفسج…

   مارد أيها المطر…تعلمني  لعبة الانتظار الطويل فتخونني الكلمات كثيرا… !!

   تتلبس وجه من ودعنا بكل هدوء(كان قمرا تأخذه في الليل من السماء…ورنات الهاتف المبحوحة في العتمة…) لا           

   الغروب يعطينا جوابا إذ أسأل عن هجرانه؟؟ ولا النوارس تجيب حيرتي؟؟

   لا نكاد نسمع سوى أشعاره تهسهس حتى تخبو…فتغدو أحلاما بنفسجية أحملها كل صباح إلى الشارع…

       كي لا تراودها الأمطار الشتوية ….

             لترقب ليلا آخر…

 

    إلى من تقاسمنا الحب  يوما…أو عله خيل لي(……)

 

 

 

 شجاع…

ألقته أمواج الأحلام البنفسجية

ملتطما بين صخور

الشعر والجنون

وربما الحب

أهدر أنفاسه الأخيرة

بين "تحذير" و"أشياء أخرى"…

علها تنكشف

أو تبقى عالقة

من يدري..؟؟؟

انتعش من رذاذ حبره "الأزرق"

وقهوته الصباحية

كلمات …انفلتت

من بين خييطات المطر الرمادي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أن تحب وطنا !!…

كتبها رميساء خلابي ، في 26 فبراير 2009 الساعة: 11:48 ص

 

وطني ….

  أقرأك دونما لغة

  فقد أتعبتني ظنون العاشقين…

  متعبة-أنا-

  من التفكير

  من الشعر

  من الحب

  وهل تدري-يا وطني-

  معنى التعب؟؟

  هل جربت يوما أن تسترجع شريط “أوراقك السرية”؟؟

  فأحلامي القديمة مستحيلة     !!…

  وأنا أركض من ركن إلى ركن

  أقلب أشعاري الكئيبة

  فأشتم منها رائحة الحرية

  أناديها..

  فتعانقني دونما تأخر

  لكني أفضل أن أدير ظهري

  أفعل بها كما يفعل بقلب أنثى

  في زمن النساء..

  وما أدراك ما زمن النساء…؟؟

وطني…

  أحبك دونما تعب

  والحب بات لعنة جميلة

  فقد تناسى الأعراب

  ما يقول الأنبياء

  ما يكتب الشعراء

  قد غاب عنهم يوما

  كيف نحب؟؟

  فللحب أصول وأخلاق

وطني…

  قد أصاب صاحبي قرح

  وطريق طويل

  يفصل الحب عني

  فأنا على أرضك المكشوفة

  أبتاع قطعة من جسدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سماء غزة الرمادية….تحجب رؤى الأنظمة..!!

كتبها رميساء خلابي ، في 6 فبراير 2009 الساعة: 15:05 م

 

      أربعة أسابيع عايشها العالم الدولي على نبضات الة الحرب الاسرائيلية وأنين قطاع غزة فالحال لم يهدأ بعد وماء الوجه لن يعود طالما قرر الكبار أن يخفو كواليس هته المسرحية

فلا رائحة الموت ولا استغاثة لؤي وجميلة ستغيب يوما عن دهن المواطن العربي فداكرته مازالت تستوعب المزيد تلو المزيد فالبارحة كان موعده مع استغاثة هدى غالية واليوم وغدا صداهم لن ينقطع

أربعة أسابيع مضت وعالمنا ينتظر على أحر من الجمر موقفا رسميا موحدا لتكشف الايام عن مرارة الشرخ العربي وما خفي كان أعظم فمصر أم الدنيا لم تعترف بغزة على أنها من الدنيا مصر أثقلتها اتفاقيات السلام وحساباتها القديمة التي تكشف لنا وللمرة الثانية أساطير ماضي نكبة 1984 ماض لن تحسد عليه وحاضر لن تحاسب عليه طالما أن السعودية والاردن وتونس والكثيرين ممن جدولتهم اسرائيل في محور الاعتدال يطبلون ويزمرون لساداتهم الكبار…فحرب يونيو2006 ودجنمبر 2009 لن تمر على اسرائيل مرور الكرام فهي وفي قرار نفسها تدرك تمام الادراك معنى أن تكون من أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عروبتي…تأبى النسيان

كتبها رميساء خلابي ، في 5 فبراير 2009 الساعة: 11:01 ص

  

.

في زمن الغواية…ولد حرفي الثائر يبحث عن اشراقة شمس عن حرية خارج أسوار الخنوع والركوع لأسطر سيدي المبجل حرفي مازال قيد الانتظار…لكنه أبدا لن يغفل يوما عن اسمه..هويته..موطنه..عروبته…حرفي أبدا لن ينسيه الزمان أنه عربي  

انتفضت

كأية قضية وترث

كسرت القيود الوهمية

وأشعلت دساتير دولتي

نارا..لهيبا..وشضايا

تنعش أفكار سيدي المحترم

تلتهب أصداء الشعب المكبل

أوقدت أحرف الجريمة

وقلت لليالي الحمر تكلمي

أخبرينا عن جواري سيدي

عن أنغام الشعر الجاهلي

عن الأجساد العارية

عن العيون الشهلة

 والأثداء المنفوخة

عن أظفار الثياب المزركشة

أخبرينا عن أبدجية الغواية

عن شقل الدراهم

وشعشعة كؤوس الخمر

عن طقوس الليالي

حين يشمعل سيدي في سكره

أخبرينا عن فتاواه الجريئة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي