Yahoo!

 


 


 

مرحباً بكم في مدونتي الجديدة :)

كتبها رميساء خلابي ، في 28 يونيو 2011 الساعة: 21:16 م

السلام عليكم

يسعدني زواري الكرام أن تشرفوني في مدونتي الجديدة

http://www.romayssae.com/


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اكتشاف

كتبها رميساء خلابي ، في 28 فبراير 2011 الساعة: 23:22 م

 

 

 

كنت أعتقد قبل سنوات أنّ الحبّ لا يكون إلاّ للأشياء المقدسة.كنت أعتقد أن الموت للكبار فقط منذ صغري وأنا أتسآءل عن الوجود،عن السعادة،عن العالم الآخر…أتسآءل منذ القدم عن الإنسان

 

منذ أن فتحت عيني وأنا أسمع أخبار الدماء .حدثوني عن كل النكبات والنكسات ،عن تفاصيل الحروب والانهزامات..دفاتير التاريخ والجغرافيا لم تخل يوما من كلمة حرب..صفحات الشعر والأدب جُمعت كلها في رثاء الخنساء لأخيها،الفلسفة والتربية الإسلامية لم يصورا لنا سوى تاريخ تناحر سنة وشيعة،حتى دروس العلوم الطبيعية حببونا كُرها في مادة التشريح الجسدي لكنهم ولحكمة إلهية حذّرونا من تعلم صنع القنابل الصغيرة في حصة الفيزياء ؟أذكر أن الإشاعات حينها كانت تفيذ بأنه لذا أساتذة الفيزياء حساسية "طبيعية" من أسلاك الضوء وروائح أكسيد الكربون وتُأكد هذه الإشاعة دفاترنا حيث تمتلئ بجملة مشهورة جدا:"نظرا للأخطاء التجريبية "الطبيعية"

نشأت في بيت مثقف جدا.أبي لا يفارق الجريدة اليومية ونشرة الأخبار المسائية منذ زمن بعيد جدا،أمي من عشاق القهوة الإسبانية وهي طوال حياتها تحب الطرب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المذكرة الثامنة

كتبها رميساء خلابي ، في 20 فبراير 2011 الساعة: 01:43 ص

 

 في زيارة للمغرب :)

بعد تسعة أشهر من الانقطاع الكامل للدراسة ,أعود في رحلة قصيرة لبلدي لألقى الأهل والأصدقاء.ستكون أياماً رائعة خصوصاً وأنَّ أبي قد حجز لنا أحد الشقق الجميلة بإفران.وهي مدينة جبلية تبعد عن العاصمة العلمية فاس بقليل من الكيلومترات.لكن البنيان العمراني بهته المدينة أوروبي حتى أطلق اسم سويسرا الثانية على المدينة. أحب إفران ولاأشعر أنني في بلدي ربما لشوارعها النظيفة ولبنيانها العمراني أو حتى لطقسها الجبلي .

أتمنى من كل قلبي أن تمر أيام العطلة بخير.

لاأنكر أني سأشتاق لاسطنبول كثيراً. لهوائها,لبحرها,لمقاهيها, وربما لأناسها .سأشتاق لكل أماكنها ,سأشتاق حتماً لشارع الاستقلال والموسيقى ولأشياء أخرى …وعلى رأي المطرب :"أوصفلك إيه واحكيلك إيه قدامي ملاك واخدني فين يا حبيبي معاك روحي مرتحالك" نعم لقد ارتاحت لك روحي يا اسطنبول.

أسافر هذه المرة مع الخطوط العربية للطيران ,لهذا اصبروا معي لآخر التدوينة

بمجرد أن تضع رجلاك في الطائرة تحس بأنفاسك تودع الأراضي التركية وتلتقط نسائماً مغربيةً تأتي من البعيد . تحسها في الجالسين معك,في المضيفين والمضيفات ,تحسها في كأس القهوى الذي يملأ ثلث الكأس رغم رائحته القوية.

 

لااكلم أحداً هنا,وقليلاً مايزعم أحدهم على التحدث معي.قلمي ومذكرتي يشغلانني عن لغوهم .

معروف عن المغاربة طبعهم الاجتماعي لكنهم أحياناً يتجاوزون خطوط الاحترام فتصبح بالعامية المغر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المذكرة السابعة

كتبها رميساء خلابي ، في 25 ديسمبر 2010 الساعة: 13:55 م

———————————————
المذكرة السابعة
 

  

إنه العيد ، أصحو على صوت الآذان ،آذان صلاة الظهر عوض تكبيرات صلاة العيد…لقد سهرت ليلة العيد كثيرا حيث كانت ليلتي الأولى بالبيت الجديد ، الكلُّ سافر حتّى الابتسامة ودعت المكان ، لتستقبل العيد…

آخذ هاتفي من على المكتب الملاصق للسرير، وأنا ممدّدةٌ أو شبه نائمة . رسائل قصيرة واتصالات من الأهل والأصدقاء والأساتذة القدامى لا أتذكر عددها من كثرتها .

الساعة الآن تشير الى الرابعة مساء ما يصادف وقت طبق الشواء المسائي اللذيذ مع الشاي رفقة نشرة الأخبار الفضائية ،هذا ما تعودت عليه في الأعياد المنصرمة في أحضان الوطن الحبيب

هنا لا رائحة شواء تصل عبر النوافذ ولا أصوات كباش تكسر جدران المنازل ، رائحة البخور العيدية تتسرب من أحد البيوت العتيقة المجاورة لبيتنا ،فتستوطن أنفي الجميل تعيدني لأعياد وطني لأيام المواسم وليالي الأعراس، يقولون أن البخور تحمي ابن ادم من العفاريت هذا ما يتداوله المغاربة منذ القدم.

في منطقة الفاتح حيث المنزل الجديد تقودني رجلاي إلى أقرب مطعم للشواء، قطيب شواء بليرتين تركيّتين. عيناي الكبيرتين تحتقر القطيب الواحد وبطني الجائعة لن تقنع إلا بصحن شواء ممتلئ. أُفكر وأنا أنظر لليرات المتبقية في جيبي علها ستكفيني لهذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المذكرة السادسة

كتبها رميساء خلابي ، في 21 ديسمبر 2010 الساعة: 00:09 ص

 البيت الجديد

 

كتلك الطّيور المهاجرة أيام البرد بحثا عن الدفئ ، أعوذ بكل اطمئنان الى بيتي من جديد. هو بيت آخر كما أنّها حياة أخرى …

جئت أبحث عن الأمان ، عن الشغب ، عن المغامرة ..جئت أُفتّش عن الحب بين أربعة جدران يملأها الفراغ وقليل من الأكسجين أتنفسه عبر الشقق الجانبيّة للنوافذ، أخشى فتح النوافذ حيث لا توجد أسلاك أو شبابيك حديدية يظاف الى هذا أنها على ارتفاع قليل جدًّا عن مستوى سطح الأرض

بالأمس جمعت أغراضي الى الب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشطر الثاني:

كتبها رميساء خلابي ، في 15 ديسمبر 2010 الساعة: 13:24 م

 

 

 

 عدت الى الفوضى من جديد، تسيُّب الى آخر ساعات الليل ، تغيُّب عن الجامعة رغم نقاطي المرتفعة جدّا… غير أنّ كل هذا ما هو الا ردًّ فعل لا أكثر . اللّيل هنا آمن جدا، لن يزعجك سوى نباح كلاب الحراسة اللّيليةِ بين الفينة والأخرى. اللّيل جميل جدا وأجمل ما فيه صخبه العجيب.

 

خرجت للتو من شارع الاستقلال.. الشارع الطويل . يُذكرني بباب الحد بالعاصمة الرباط ، حيث كنت أجلب لأمي المتاعب عند مرافقتي لها . المسكينة كانت تفكر لي ولأخوتي لكنّي كعادتي عنيدة بطبعي، أرفض التنازل أمام قطعة قماش أو قطعتين. لقد استقلت سيارة أجرة صفراء اللون رفقة إحدى الصديقات الغاضبات مثلي ،وجئت كالمرّة المنصرمة تماما . جئت إلى الشاطئ أتنفس الحريّة عن قرب.

قرب الشاطئ تماما تصطف مقاهي الشيشة حيث يط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اكتشاف

كتبها رميساء خلابي ، في 8 ديسمبر 2010 الساعة: 09:58 ص

 

 بين قوسين

(…)

 

اكتشفت اليوم أن الإنسان يكتب لماضيه أكثر مما يكتب لحاضره ومستقبله. حيث لا تفتأ الذكريات بخطئها وصوابها عن ملاحقته.

اكتشفت اليوم أن الإنسان رغم كبريائه وأناه العنيدة ينحني مستسلما أمام ماضيه هو تماما كالبعيد عن وطنه ،كثيرا ما يأمل في الرّجوع إليه لكن ناذرا ما يحصل.وعلى حد قول الشاعر:"كن منصفا يا سيدي القاضي..ذنبي أنا رجل له ماضي"

إن ماضي الإنسان تاريخ لا يُنسى بكل بساطة.أليس سبب الحروب البشرية منذ الأزل قصة تاريخ إنسان لا أكثر؟ إن الإنسان بتكوينه الفطريّ قد ينسى أشياء تمر وتتكرر في حياته دون أدنى تأثير كوجبة غذاء الأمس أو عدد المدعوين في حفلة زفافه أو عدد القتلى في أحد التفجيرات …لكنه من المستحيل أن ينسى يوم زفافه أو يوم تحرير أرضه..إن العقل الباطني للإنسان يتقبّل الأشياء الجميلة بكل بساطة وإن كان يحتفظ أحيانا بأيام رمادية لا تذوب إلا بلحظات ورديّة هادئة جدّا

اكتشفت اليوم أن الإنسان أحيانا يعيش حاضره ببقايا ماضيه الذي لا يزول .فترى الوجوه الجديدة مألوفة عنده،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المذكرة الخامسة:

كتبها رميساء خلابي ، في 6 ديسمبر 2010 الساعة: 01:42 ص

 

إحساس بالتعب وحنين للوطن

الشطر الأول

 

 

يقترب العيد يوما عن يوم ، قرار صعب ذاك الذي اتخذته في عدم الرجوع الى المغرب للاحتفال بعيد الأضحى المبارك مع أسرتي. الأصدقاء هنا أكثرهم سيعود ،أجل سيسافرون جميعهم وسأبقى من جديد وحدي هنا لأعيش غربة وسط غربة .

أفتح نافذة غرفتي المطلّة على ساحة شاسعة تفصل مبنانا بالمبنى المقابل. الساحة ودّعها الجميع ورحل ..رحلوا يعانقون الأهل والأصدقاء ، يعانقون العيد عناقا طويلا..

قبل ساعات قليلة أتيت من الجامعة ، الجوّ هنا بارد ، مطر غزير . يغطي الضّباب كل اسطنبول يملأ كل الفتح بلونه الأبيض الدّاكن لا أكاد أرى سماء المدينة الجميلة ،لا أسمع صوت الطائرات المحلقة ،الشّتاء لا تكاد تهدأ أبدا ،هي الأخرى غاضبة ثائرة على قسوة الزّمان. أصبح بنطالي الأزرق مبتلا تماما الى درجة انّه التصق بي التصاقا ..لقد نسيت أن أشتري مظلة تحميني من قطرات المطر القوي.

أنتظر حاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المذكرة الثالثة

كتبها رميساء خلابي ، في 5 ديسمبر 2010 الساعة: 22:56 م

الشطر الثاني:

ملاحظة : أضع بين أيديكم تتمة المذكرة الثالثة بعدما كنت قد فقدت أمل الحصول عليها…أحمد الله كثيرا

من رفّي الصّغير آخذ قلما وورقة .أظل ساعة كاملة أفكر ماذا سأكتب ..أكتب أشياء كثيرة ثم ألقي بالورقة في سلّة المهملات وأحيانا تظل على مكتبي او تحت سريري لأيام.

آخذ ورقة أخرى، أفكر قليلا ثم أكتب كلمة أو كلمتين ، أنتقل بين طوابق الإقامة يجذبني كثيرا منظر ضفتيّ اسطنبول الجميلة. وأنا جالسة بالبلكون الفسيح أظل اللّيل بأكمله أرقب تغيّر ألوان القنطرة الضخمة..أعدّ عدد الطائرات المحلّقة فوق رأسي ،لاتكاد تعد فأعدّ منها فقط المتوجهة لمطار :"صبيحة الدّولي" فهو الأقرب إلينا.

على سطح أحد القصور ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المذكرة الرابعة

كتبها رميساء خلابي ، في 21 نوفمبر 2010 الساعة: 09:32 ص

 

 

 

الجامعة , وحياة جديدة في الانتظار

 

عاد العام الدراسي من جديد ,لكنه عاد في حلة جديدة مختلفا تماما عن الأعوام المنصرفة..؟

 

في اسطنبول لكن بعيدا عن وسط المدينة , جامعة الفاتح تستوطن أحد الجبال المطلة على البحر , شامخة كسكان المنطقة تماما . يحدثني أحد الأصدقاء أنها ما بعد الشمس لافتا لكثرة بعدها عن باقي الجامعات ..عزلة تتميز بها وحدها وهي تهمس لطلابها أني مكان العلم والمعرفة بامتياز. صخب الحياة لا تكاد تلمسه هنا روح عالية تذكرك بالبطل المغوار محمد الفاتح وترسخ في وجدانك أنك الفاتح المنتظر ,أنك الفاتح الجديد فوطنك ينتظرك والأهل بترقبون , الكل يدعم بالغالي والنفيس . لا يطلب منك سوى صبر جميل

انه أسبوعي الأول في الحرم الجامعي لا أخفي عليكم أنني أحس بنفحة من الفخر , شيء من الحرية..كأنني أصبحت فتاة أكبر أو ربما أعقل . الجو يبعث بالراحة طريقة اللباس و المحفظة ..أتذكر محفظتي الثقيلة أيام الثانوية والوزرة البيضاء والخوف الذي كان لايفارقنا من عدم النجاح من التأخر, من الامتحانات وأحيانا من الأساتذة أنفسهم . أكلم أختي الصغيرة في الهاتف أسألها عن أحوالها الدراسية فتقول لي بأنفاس متقطعة أنها سمعت من احدى صديقاتها أن معلمتهم تعاقب بعصى خشبية كل من يحاول التكلم أثناء الحصة .. أحيانا كثيرا ما أقارن بين تعليمنا وتعليمهم فلا أكاد أجد أي نقطة مشتركة توحدهما كلمة تعليم هي الجامع بينهما لا غير

في الجامعة هنا أو في الثانوية تدرس بهدوء عجيب فما من أحد يسخر من جواب خاطئ تقدمه ولامن أحد يلتفت فقط لسلبياتك وكأنه أعمي عن النظر الى حسنات البشر..

لازلت في أسبوعي الأول في الجامعة والسنة الدراسية الطويلة مؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي